أنواع اليوم
اليوم النجمي والشمسي الحقيقي والشمسي الوسط — ثلاثة مقاييس للزمن لا تُخلط.
التقويم الرسمي المعتمد هو تقويم أم القرى. فيصل رمضان والعيد إعلان المحكمة العليا / الجهات الرسمية.
أرقام الموقع استدلال فلكي رياضي ما لم يُوسم المصدر «منشور». الرؤية والحساب مرتبطان بالجو والغبار والرطوبة وحدّة البصر؛ هذا استئناس لا حكم.
كل التواريخ بتوقيت الرياض (آسيا/الرياض). اليوم المدني من منتصف الليل، والشهر الهجري من غروب المساء السابق.
النتائج تُنسب إلى خوارزمية مزولة لا إلى عالم بعينه.
ما يدخل الحساب من أطوال اليوم وأنواع الشفق، بلا معاملات رسمية للصلاة.
اليوم النجمي والشمسي الحقيقي والشمسي الوسط — ثلاثة مقاييس للزمن لا تُخلط.
الفرق بين الوقت الشمسي الحقيقي والوسط، وهو ما يزيح الظهر عن الثانية عشرة المدنية.
عبور الشمس خط الزوال: بداية الظهر في الحساب.
الشمس لا تُطفأ دفعة واحدة. بعد غروبها يبقى ضوؤها منتشرًا في الجو، ويخفت على ثلاث مراحل تُعرَّف بمقدار انخفاض الشمس تحت الأفق:
دورة القمر ليست عددًا صحيحًا من الأيام: الشهر القمري الوسطي 29.530589 يومًا — أي تسعة وعشرون يومًا ونصف وزيادة. ولأن التقويم لا يكتب نصف يوم، تتناوب الشهور: الأفراد تامة (٣٠ يومًا) والأزواج ناقصة (٢٩ يومًا) — محرّم ٣٠، صفر ٢٩، ربيع الأول ٣٠، وهكذا.
فتصير السنة اثني عشر شهرًا مجموعها ٣٥٤ يومًا. لكن الحساب الحقيقي يعطي 354.367065 يومًا — أي أن التقويم يخسر نحو ثُلث يوم كل سنة.
وهنا تظهر الحيلة: في كل ثلاثين سنة، تتراكم تلك الكسور فتساوي أحد عشر يومًا كاملة. فتُضاف تلك الأيام الأحد عشر إلى إحدى عشرة سنة من الثلاثين، بيوم واحد لكل منها يُلحق بآخر ذي الحجة فيصير ثلاثين يومًا بدل تسعة وعشرين. وتسمّى هذه السنة كبيسة، ومجموع أيامها ٣٥٥.
الملوّنة كبيسة: 2، 5، 7، 10، 13، 15، 18، 21، 24، 26، 29 من كل ثلاثين. وليس اختيارها اعتباطًا — وُزّعت الأيام الأحد عشر على الثلاثين بأقرب توزيع منتظم ممكن، حتى لا يتراكم الخطأ في طرف ويُترك الطرف الآخر.
هذا كله التقويم الاصطلاحي الحسابي: تقويم منتظم يُعرف قبل قرون. أمّا الشهر الشرعي فيثبت برؤية الهلال، وقد يوافق الاصطلاحي وقد يسبقه بيوم.